جعفر آل ياسين
342
الفارابي في حدوده ورسومه
طبيعة العناصر : غير كائنة ولا فاسدة ، بل مبدعة ، وهي مستبقاة بأشخاصها . ( انظر : تعليقات / 8 ) ( إنّ ) الجسم البالغ في الحرارة بطبعه هو النار ، والبالغ في البرودة هو الماء ، والبالغ في الميعان هو الهواء ، والبالغ في الجمود هو الأرض . ( انظر : الدعاوى / 8 ) الصور المحتاجة إلى المادة هي على مراتب : فأدناها مرتبة هي صور الأسطقسات ( - العناصر ) الأربع ؛ وهي أربع في أربع مواد . والمواد الأربع نوعها واحد بعينه ؛ فإنّ التي هي مادة للنار هي بعينها يمكن أن تجعل مادة للهواء ولسائر الأسطقسات . ( انظر : السياسة / 38 ) قارن : Orist . Met . 4 . 3 . 1014 a 26 - 30 De Resp . 13 . 477 a 27 - 30 De Gen . et Corrup . 2 . 6 . 332 a 33 De Sen . et Sen . 5 . 443 a 9 - 11 Met . 1 . 3 . 983 a 26 - 32 طبيعة القلب : هي القوة التي بها صار القلب قلبا بالفعل ، ومنها حصلت ماهيته ، وهي التي تعطي العروق النوابض وتردّها إلى تجويف القلب عندما تنقبض هذه العروق من قبل أنّ الحرارة الغريزية التي في كل منها تستوقد سائر الأعضاء . ( انظر : حيوان / 69 )